مشاركة العدل والإحسان غير محسوبة العواقب فبراير 15, 2011
Posted by Admin in خواطر عابرة.trackback
قد يبدوا للبعض أن الظرفية الراهنة مناسبة لجماعة العدل والإحسان للخروج إلى الشارع، كيف لا وهي التي كانت تنتظر أي فرصة للانقضاض على السلطة ولا تخفي طموحاتها ولا نواياها،
لكن المساهمة في مسيرات 20 فبراير ليست أبدا في مصلحة الجماعة في المرحلة الراهنة، فهي بلا شك إن شاركت ستكون مشاركتها ظقظدا لأجندة علمانية تركب موجة الجماهير العدلية الطامحة لتحقيق الحلم المنشود الذي عصفت به منذ مدة اليؤوس والقنوط
أي مشاركة للعدل والإحسان، أو أي طرف إسلامي ليست في مصلحتهم، فأهداف هذه الخرجات وإن كانت في بعضها سعي إلى الحرية والعدالة فإنها عدالة وحرية في اتجاه لا ديني معروف مسبقا خياراته
إنها خيارات من يدعوا إلى حرية إفطار رمضان عمدا، والتسامح مع قوم لوط، والدعوة إلى الخروج عن كل الثوابت، فكيف ستسير جنبا إلى جنب مع مسيرات تدعوا إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والعفاف والفضيلة، كما تنشدها الشريعة الإسلامية السمحة
ولذلك فإن أي مشاركة تكون قرابانا لليسار وفلول العلمانيين لتحقيق مآربهم على ظهر الشعب
نحن لا ننكر بأن هناك مظالم يتعرض لها كثير من أبناء الشعب، واغتناء على حساب طبقات عريضة من فئات الشعب، لكن ما يحصل الآن في العالم الإسلامي كفيل إذا ما توبعي بدعوات تصاعدية لتحقيق الآهداف المشروعة
أما الخروج غير محسوب العواقب في بلد تختلف التوجهات فيه من النقيض إلى النقيض، وتغيب فيه الحكمة والعقل وسط هيجان الرعاع، لا يمكن إلا أن يأتي على الأخضر واليابس، وهذا ما يراهن عليه كثير من المغرضين المعروفين، لكنه للأسف يغيب عن أصحاب التصور الإسلامي الذين يتوقون إلى رفع الظلم عنهم.
تعليقات»
No comments yet — be the first.